|
قصص يومية قصص يومية
جاري التحميل ...

قصص الانبياء - امرأة العزيز زليخة ويوسف عليه السلام الجزء الاول - قصص يومية

قصص الانبياء - امرأة العزيز زليخة ويوسف عليه السلام الجزء الاول - قصص يومية


قصص الانبياء - امرأة العزيز زليخة ويوسف عليه السلام الجزء الاول - قصص يومية


امرأة احاطه بنبي الله يوسف ادله زورو اكاذيب كثيره في قصته امراه العزيز القصه في زمن نبي الله يوسف عليه السلام , كان يحكم مصر ملكا من الهكسوس يقال ان اسمه الوليد ابن الريان وكان وزيره الاول يدعي قوطيفار ويلقب ب عزيز مصر .


قصص الانبياء


وكان عزيز مصر يشغله أعباء الوزاره والجيش ولا يشغله أمر الزواج ولكن كانت هناك امراه اسمها زليخه كانت دائما تقف مع بعض الأصدقاء , وكان عزيز مصر ينظر اليها من بعيد وفي يوم طلب عزيز مصر الزواج من زليخه , وفي يوم من الايام كانت زليخه تجلس مع امرأه من القصر تدعي صبيحه ودار بينهم حديث عن زواج زليخه من عزيز مصر .

وقالت صبيحه : سيدتي زليخه لا انصحك بهذا الزواج , زليخه : لماذا يا صبيحه , صبيحه : الوزير قوطيقار رجل لا يعاب في شيء ولكنه اكبر من والدك سننا , زليخه : عندما اتحدث الى الفتيات من سني اشعر بان هم غير ناضجات واني افكر افضل منهم , صبيحه : لا تعتمدي على ذكائك فقط هناك اشياء تحتاج الى صبرا لنفهمها .

زليخه : صبرا ! حتى تضيع الفرصه ساكون امراه العزيز يا صبيحه هل تعرفين قيمه هذا اللقب زليخه امراه العزيز , و تزوجت زليخه من عزيز مصر و يوم الزفاف قالت , زليخه : اصدق نفسي هذا اجمل بكثير مما تخيلته , عزيز مصر : ستكون حياتنا كلها على هذا النحو انت امراه العزيز , زليخه :  هل يمكنني ان الوح لصديقاتي .

عزيز مصر : بالطبع لا هنا الان من رحياكي  يا زليخه , زليخه : اليس مسموح لي برؤيتهم , عزيز مصر : كل شيء مسموح لكي ولكن ليس مسموح لهن بنسيان الفوارق , زليخه : معك حق , وفي صباح يوم من الايام , عزيز مصر : كيف حال زوجتي الحبيبه , زليخه : كما ترى يا سيدي في احسن حال هل اصب لك قدحا من العصير .

عزيز مصر : لا اريد فقط ان ارى ابتسامتك الساحره اعرف انك مهمومه بفكره الانجاب اليس كذلك , زليخه : انا من قال هذا , عزيزه مصر : انظري من الشرفه , زليخه :  يا له من صبي كانه البدر في تمامه ابن من هذا الصبي , عزيز مصر : هو لك إكرامي مثواه يا زليخه ربما ينفعنا في كبارنا و نتخذه ولدا لنا .


يوسف الصديق


زليخه : لا اصدق هذا اجمل هديه حصلت عليها في حياتي , عزيز مصر : اشتريته بدراهم معدوده من تاجر الرقيق قالوا انهم وجدوه في ارض فلسطين و داخل بئر مهجور , زليخه : هذا هو نصيبي الذي كنت انتظره , عزيز مصر : الصبي اسمه يوسف , واخذته زليخه ولدا لها وكانت ترعاه وكانت تخشي ان احد يراه .

وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَىٰ أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا ۚ وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ۚ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (21)

وكان اهل المدينه تتعجب من زليخه لاهتمامها الكبير بيوسف , ومرت سنوات كثيره كبر فيها نبي الله يوسف عليه السلام في بيت العزيزه وسار شاب حكيما وسيما , وكانت زليخه تهتم بيوسف اهتماما غريبا وكانت تخشى عليه من الخروج ولاحظت صبيحه اهتمامه زليخه بيوسف وقامت وللتحدث معها قائله , صبيحه : سيدتي اردت ان احدثك على انفراد .

صبيحه : ارى ان اهتمامك بيوسف كان زائد عن الحد المطلوب اخشى ان يصير هذا غيرت زوجك السيد قوطيفار , زليخه : ما هذا الكلام الفارغ يبدو انك كبرتي واصابك الخرف , صبيحه : اقسم اني لا اريد الا مصلحتك , زليخه : انا اعرف مصلحتي جيدا واحذرك من التجاوز معي مره اخري ف يعرف كل واحد قدره و مكانه , صبيحه : اقسم اني لا اريد الا مصلحتك وذهبت .

كانت العاطفه اول باب تفتحه زليخه ليدخل اليها الشيطان وظهر الشيطان لزليخه وتفاجات زليخه بظهوره , قالت زليخه : ما هذا , ابليس : لا تفزعي يا سيدتي انا صديق ولا اقصد الا مصلحتك خادمك ابليس , زليخه : كيف دخلت الى هنا , ابليس : بامكاني ان ادخل الى اي مكان و احل المشاكل الصعبه لمن يطلب مشورتي .



زليخه : مشكلتي ليس لها حل , ابليس : ضحك بشده , زليخه : لماذا تضحك , ابليس : لان مشكلتك هي اصغر المشاكل بالنسبه لي , زليخه : اتعرف مشكلتى يا سيد ابليس , ابليس : بكل تاكيد انت تحبين يوسف والنار في قلبك اكثرت تهوجن من هذا الحطب المشتعل , زليخه : وهل هذه المشكله لها حل .

إبليس : الحل بسيط انه صابيك وخادمك ومن الواجب عليه ان يرد الجميل , زليخه : لكنه كل ما يراني يحاول الابتعاد عني , إبليس : حاصريه بالحب والحنان , زليخه : ولكني أخجل ان افعل ذلك , إبليس : هذا القول لا يعجبني منك يا زليخه امحي كلمه الخجل من حياتك حتى تستطيعي التعاون معي .

وانتظرت زليخه يوسف ولكن دخلت عليها صبيحه وقالت اتريدين شيء يا سيدتي , زليخه : وما الذي ايقظك في جوف الليل , صبيحه : ربما تحتاجين مني شيئا و زليخه : لا حاجه لي بكي اذهبي الى مخدعك , صبيحه : احببت فقط انا ابلغك ان الباب موصد من الداخل , زليخه : وما الذي يجعله يغلق الباب على نفسه .

صبيحه : لا ادري ربما يخاف من تيارات الهواء البارده , زليخه : معك حق يا صبيحه الجو هنا شديد البروده , صبيحه : هل من اوامر اخرى , زليخه : لا هيا اذهبي , واستيقظ عزيز مصر وقال مازلت مستيقظه يا زليخه و زليخه : انها صبيحه لا تتوقف عن الثرثره كانت تريد ان تطمئن علي يوسف , عزيز مصر : قولي لها انه لم يعد صغيرا وقد طلب مني اليوم ان يعمل في قوافل للتجاره .

زليخه : لا لا نحن لا نحتاج المال وصبيحه لا تطيق ان تبتعد عنه يوما , ظهرا إبليس لزليخه مره اخرى وسالها وقال ؟ ماذا فعلتي , زليخه : لم افعل شيئا إبليس : الامر بسيط فقد انصحك بابعاد الدخلاء حتى يصبح الجو مناسبا , زليخه : معك حق وجود صبيحه يفسد كل شيء , إبليس اين هو الآن , زليخه : يوسف الا تقول انك تعرف كل شي .

إبليس : اني لا اتواجد مع هذا الإنسان في مكان واحد , زليخه : لماذا ؟ إبليس : متردد ظروف المهم ان تبدي سريعا وتستغلي غياب زوجك , زليخه : نعم ساغلق الابواب كلها وهذه المره لا يستطيع الافلات مني , زليخه : انفعلت على صبيحه وقالت صبيحه يا صبيحه , صبيحه : نعم يا سيدتي , زليخه: ماذا بك هل اصيبتي بالصم .

صبيحه : معذره يا سيدتي , زليخه : بما يفيد الاعتذار اين عطر الياسمين الذي طلبته منك , صبيحه : لقد نفذ من عند البائع فقد يعد لك في الغد قنينه كبيره , زليخه : وهل انتظر الى الغد , صبيحه : سيدتي لديك عطور اخرى , زليخه : ليس لك دخل بما لدي قلت اريده عطر الياسمين , صبيحه : ماذا علي ان افعل زليخه : اذهبي الى خان العطور .

صبيحه : لقد غابت الشمس و صاحب هذا الخان لا يعمل ليلا , زليخه : لقد ألقت بصببحه برا البيت وقال اغربي عن وجي ولا تعودي مره اخرى الى ان تتعلمي الادب واغلقت الباب , صبيحه : سيدتي ارجوكي افتحي لي , زليخه : قولت ابتعدي والا حطمت راسك , صبيحه ببكاء شديد ماذا في نيتك يا زليخه .

زليخه لقد اغلقت كل ابواب القصر ونادت على يوسف , زليخه : يوسف اين انت يا حبيبي وقف نبي الله يوسف ينظر الى الابواب المغلقه وقد احس بالخطر , قالت زليخه : لماذا  يبدو عليك الخوف لايوجد غرباء في البيت انه انا وانت فقط واحدنا وانا ملكك , قال لها يوسف عليه السلام معاذ الله لنا اظلمك ولا اظلم نفسي ولما ظلم صاحب البيت انه لا يفلح الظالمون .

قالت زليخه : ستفعل ما امرك به يا يوسف لا تجعلني اتوسل اليك وعندما همت به وكاد ان يلمسها تداركته رحمه ربه ورا دليلا من الله علي خطوره ما كان سيقع فيه من خطا فجرا مبتعدا عنها بكل قوته , قالت زليخه : انت تبتعد عني حسنا سالحق بك و لن تفلت مني ابدا , وقد جاء عزيز ومصر لقى صبيحه منتظره امام المنزل وقال لها صبيحه ماذا تفعلين هنا .

وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (23) وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ ۖ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَىٰ بُرْهَانَ رَبِّهِ ۚ كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ ۚ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ (24)

صبيحه : لاشيء يا سيدي , عزيز مصر : ما الذي يجري هنا ومن اغلق الابواب وحينها , قد خرجت زليخه تبكي وجريت الى قوطيفار , وقالت زليخه : لهوا انقذني لقد لقد لقد حاول يوسف أن أن , عزيز مصر : بغضب توقفي عن البكاء و فسري لي ماذا تقولين , وقالت زليخه : لا اصدق ما جرا منه ما جزاء من يحاول الاعتداء على زوجتك سوء السجن او التعذيب, عزيز مصر: يوسف !!, تابع باقي القصة عبر الرابط التالي.

قصص الانبياء - امرأة العزيز زليخة ويوسف عليه السلام الجزء الثاني - قصص يومية
زائرنا الكريم : رجاءآ لاتنسى الاشتراك في مواقع التواصل تشجيعآ لنا لتقديم الافضل وحتى يصلك كل جديد
  
شكرا لك .. الى اللقاء 
*
*

ليست هناك تعليقات:

قصص يومية هو موقع عربي لتقديم قصص عربية متنوعة من قصص اطفال و قصص الانبياء وقصص رعب وافضل انواع القصص الطويلة والقصيرة والمميزة للصغار والكبار.

جميع الحقوق محفوظة

قصص يومية

2019