|
قصص يومية قصص يومية
جاري التحميل ...

قصص اطفال - قصة الحصان عزوز العبقري - قصص يومية

قصص اطفال - قصة الحصان عزوز العبقري - قصص يومية


قصص اطفال - قصة الحصان عزوز العبقري - قصص يومية


في يوم من الايام كان يوجد احد النساء اسمها السيده حسناء, تعيش في قريه صغيره وكانت تمتلك منزل و قطعه ارض صغيره, وكان لديها حصان اسمه عزوز تحبه كثيرا وترعاه, وكانت السيده حسناء تزرع بعض انواع الحبوب, وكان الحصان يساعدها في حرث الارض, وانه كان حصان مميزا فقد كان ذكي وممتلئ بالحيويه والنشاط.


حواديت اطفال


وكانت السيده حسناء تعلم انه حيوان ذو روح حره, يحب ان يتجول في غير اوقات العمل, وان يعود في المساء ومع مرور الوقت اشترت السيده حسناء حصان اخر, احبت السيده حسناء عزوز ولهذا ادركت, بان الحمل اصبح ثقيل عليه, وعلى احد ان يحمل معه فلم تريد ان ترهق حيوانها, وفي يوم بينما يحرث في الحقل توقف عزوز وتنفس بصعوبه.

وعادت السيده حسناء حصانها الى المنزل, ولم تستطع النوم ليلتها وادركت ان عليها ان تترك عزوز يرحل, وفي صباح اليوم التالي اخذت السيده حسناء عزوز الى الغابه, وخلعت الجرس عن رقبته فهز رأسه سعيدا, فقالت السيده حسناء الى عزوز انت حصان جيد, لا يمكنني ان ارد دينك ابدا, انت لم تعمل ثانيه.

سافتقدك دائما يا صديقي تجول واكتشف الحياه, ويمكنك ان تعود كما تشاء وكن حذرا, وكان الحصان عزوز حزينا على فراق السيده حسناء, ومتحمس لرؤيه العالم وذهب عزوز في الغابه, وكان متمتعا للهواء الجميل و تجول في الغابه بدون اي خوف, وشرب من الانهار واكل منه الحشائش وسريعا غربت الشمس واقترب الظلام.

بحث عزوز عن مكان ليبيت فيه, واخيرا وجد كهف بجوار البحيره, وعندما دخل عزوز الى الكهف, قال انه مكان شديد الدفء مكان مثالي لا اصدق, وكم انا متعب واريد النوم ونام عزوز, وفي اليوم التالي قرر عزوز العيش في هذا الكهف, وكان يشرب من البحيره وياكل من الحشائش ثم ينام في الكهف.

ومرت الايام واحب عزوز حياته في الغابه, ولا يكون هو حصان اليفا فقد كان حيوان بسيطا وبريئا, ولم يدرك ان الغابه بيت لكثير من الحيوانات, وبعضهم ليس في مثل براءته, وبينما كان عزوز يتابع حياته الجديده, كان هناك من يراقبه باستمرار انه الذئب, في كل يوم يذهب عزوز للتجول في الغابه.

وكان يتسلل الذئب خلفه في كل مكان, وكان عزوز منعزل في نشاطه اليومي, ولم يلاحظ وجود الذئب حوله ابدا, وكان الذئب وهو يتحدث بصوت منخفض, ويقول ان هذا الحصان شجاع جدا لكي يتجول بمفرده في الغابه, حسنا اما انه شجاع ام غبي انه لا يدرك في اي كاهف يعيش, هيا ساذهب اليه لامرح قليلا وذهب الذئب الى الحصان.

وقال الذئب مرحبا بك ايها الحصان فانت جديد هنا, فقال عزوز اصبحت ارعي هنا كل يوم فلم اعد جديدا الان, فضحك الذئب وقال حيوان صغير ظريف, سخر به عزوز وضحك وقال من يكون حجمه صغيرا فهو الظريف, فقال الذئب من اين تجرؤ ان تسخر مني, فانا ملك الغابه وانت من يعيش في كهفي, فكل الحيوانات هنا تحت رحمتي فان اردت ان تحيا فعليك ان تنحني لي.


قصص الاطفال


فقال عزوز انت معك حق فانا جديد ولكن انا لست غبيا, لا اصدق كل ما تقول انصت الي, فانا اعلم انك لست ملك الغابه, وايضا انني اعرف انك لا تعرف حتى حجم الغابه, انصحك ان لا تضيع وقتي وذهب عزوز, وترك الذئب وهو في شده غضبه واقسم الذئب انه سوف ينتقم منه لتلك الاهانه, اما عن عزوز فالابد ان يصبح اكثر حذرا.



وبدا يقول وهو ذاهب الى الكهف هذا الذئب الماكر, يعرف منزلي فلابد انه يراقبني وأيضاً لم ادرك هذا مبكرا, ولكني اعرف ان الكهف لشخص ما, ماذا افعل حين يعود مالكه الي علي ان اصبح اكثر حذرا, وكان مساء تلك الليله كان القمر متوهجا وكان عزوز نائم في كهفه, ولكنه استيقظ حين سمع صوت فانظر من فتحه صغيره في الكهف ونظر الى الخارج وراء ظلا غريبا.

فظن الاول ان الذئب يريد ان يضايقه, ولكن الظل اقترب اكثر وكان عزوز يرتعش خوفا, وقد كان ملك الكهف هو النمر, فقال عزوز هو خائف وبصوت خافض بالطبع انه كهف النمر, ماذا سافعل انه سيأكلني, كلما اقترب النمر من الكهف كلما ازداد عزوز خوفا, ولكنه قال لنفسه انتظر انتظر فكر جيدا لابد ان اكون هادئا.

انا اعرف انني اراه ولكنه لا يراني, وهذا سيمكنني في خداعة واذا ساخدعه بأنني شخصان يريد أن يأكلوه, فضحك عزوز بصوت عالي وقال لقد اتي توقف النمر وشعر بالخوف, فقال عزوز ما الذي دهاك سوف يسمعون اسف, ولكنه يبدو لذيذا الم اخبرك انه كبير, وسيكفينا عندما ناكله معا حسنا انت محق, ساصمت ليدخل الي الكهف ونأكله.


قصص للاطفال


ووقتها كان النمر يرتعش خوفا, وجلس يقول ترى من هنا في كهفي, فاستمر عزوز في خدعته الذكيه وقال عزوز, تري لماذا توقف لقد طال الامر وانا جائع لماذا لا نخرج اليه ونهاجمه, انه لم يقدر علينا فنحن اثنان وهو واحد, و فعلا نجحت الخدعه وهرب النمر خائفا الي الغابه, دون اي تفكير وشعر عزوز بالراحه.

وعرف اهميه ان يكون هادئا في هذه المواقف الصعبه, وفي اليوم الثاني بينما كان الذئب يتكاسل في الغابه فاصطدم بالنمر بدون قصد فزعر النمر, وقال اخفتني, فقال الذئب اخفتك انا اخفتك لكن انت النمر, فقال النمر نعم اعلم هذا فانا قط الغابه الكبير, ولكنك احمق اذا ظننت انه لا يوجد شخص اخر اكبر, واكثر منى رعبا هنا, لقد صادفت اثنان منهما امس لقد اخذوا كهفي وانا الان ابحث عن مكان اخر.

فقال الذئب نعم لحظه لم افهم هذا من يعيش في كهفك, هو اكبر واكثر رعب منك هل تمازحني انه حصان, ولكن ماذا تعني بانهم اثنان انه حصان واحد في كهفك, فقال النمر هل انا احمق لكي اهرب من حصان كان هناك مخلوقان ضخمان, قال الذئب مخلوقان, فقال له النمر اجل انا لا اعلم ماذا يكون, انا لم ادخل الكهف سمعت الصوت كان سيأكلوني وكان علي ان اهرب.

فضحك الذئب بسخريه وقال انت مسكين لقد خدعك لا يوجد مخلوقان, انه حصان واحد فانا اراقبه منذ ان خطي اول خطوات في هذه الغابه, قال النمر اغلق فهمك كيف تجري على اهانتي, فتظن انني لن افرق بين حصان وحيوانا اخر مخيف.

فقال الذئب انت لست فريسته انما هو فريستك, لن افعل اي شيء سأتي معك وندخل الى الكهف واساعدك في الامساك به من الداخل فلدي حساب مع هذا الحصان المتعالى ولكن عند عودتنا من الكهف اريد وعدا منك انك لن تهاجمني ابدا.

فقال النمر هل انت تقول الحقيقه و ماذا ان هربت وتركتني وحدي, فقال الذئب لدي حل سأتي بحبل ونربط انفسنا, طرفا بخصرك والاخر بخاصري وبهذا يمكنك ان هربت ان تمسكني اتفقنا, فوافق النمر ورابط الحبل في خاصرهما واقتربوا من الكهف, وكان الذئب سعيدا لانه سينتقم من الحصان وفي نفس الوقت سيكتسب ثقه النمر.

اقتربوا من الكهف وراءهم عزوز وعندما راي الذئب ادرك تماما ما يحدث, فقال الحصان بصوت خافض يظن انه ذكي وحين وصلوا الذئب والنمر الى الكهف, قال الذئب الان دعني ان اتصرف فسادخل الي الكهف, وانت تدخل الكهف فقط حين اخبرك.


حدوتة قبل النوم


فقال الحصان عزوز بصوت عالي ومخيف ايها الاحمق طلبنا منك ان تحضر لنا نمرين وانت احضرت واحدا, ففزع الذئب و النمر واشتد خوفهم, وقال الحصان لم نأكل منذ الليله الماضيه و تريدنا ان نتقاصم نمرا واحدا فقط, فقال النمر وهو في شده الغضب الي الذئب انت تعمل معهم.

فقال الذئب لا لا هذا ليس صحيحا,فقال الحصان عزوز : بصوت عالي ايها الفاشل حسنا احضره لنا الان, ففزع النمر وهرب وهو في شده خوفه, ولم يهتم بـ الذئب الذي كان مربوطا بالحبل, وعندما ذهبوا قال الحصان لنفسه هذا سيعلمه درسا, وانا ايضا تعلمت درس ان لم اكن هادئا.

لم اكن سانجح في ابعادهم عني, و ان يكون الموقف صعب علينا ان تكون هادئين, و عزوز محق فان لم يكن هادئا في المواقف الصعبه, لما نجح في خطته ابدا, اما عن الذئب فتعلم درسا من النمر لن ينساه ابدا.
زائرنا الكريم : رجاءآ لاتنسى الاشتراك في مواقع التواصل تشجيعآ لنا لتقديم الافضل وحتى يصلك كل جديد
  
شكرا لك .. الى اللقاء 
*
*

ليست هناك تعليقات:

تعليقكم يهمنا

قصص يومية هو موقع عربي لتقديم قصص عربية متنوعة من قصص اطفال و قصص الانبياء وقصص رعب وافضل انواع القصص الطويلة والقصيرة والمميزة للصغار والكبار.

جميع الحقوق محفوظة

قصص يومية

2019