|
قصص يومية قصص يومية
جاري التحميل ...

قصص رعب - ليالي الرعب وحدنا - قصص يومية

قصص رعب - ليالي الرعب وحدنا - قصص يومية


قصص رعب - ليالي الرعب وحدنا - قصص يومية


إسمى هنا اسكن في حي شعبي في مدينه مراكش مع عائلتي, يعمل والدي في شركة للإنشاءات, كنت في المرحلة الثانوية حين نقل مكان عمل والدي الى أمريكا, و لان مدة العمل كانت ليست بالقصيرة سمح له بأن يصطحبنا معه, أنتقلنا الى امريكا في سنتنا الاولى, كنا نمر بصعوبات كثيرة مشكلة التأقلم و اللغة , سجلنا في معاهد لتعلم اللغة الانجليزية بطلاقة.


قصص رعب حدثت


وأيضا أنا وإخوتي كان موضوع إنتقالنا لمدرسة جديدة, وخصوصا أنها ليست عربية لم يكن سهلا, فقد كان طلاب المدرسة يسخرون منا, ولكن تخطيناها مع مرور الوقت, وخصوصا بعد أن تعلمنا الانجليزية لم يعد أحد يسخر من ضعف لغتنا كالسابق, بعد مرور ثلاث سنوات من إنتقالنا إلى أمريكا جاءنا خبرنا وفاة جدتي، كان مؤلما وأشد وقعا بالنسبة لغربتنا.

أخذ والدي إجازة لمدة اسبوعان, بعد أن سافر بدأت تحدث لنا أشياء غريبة في المنزل, الذي نقم فيه بعد عودتنا في كل مرة نخرج فيها جميعا, نجد كلمة ساقتلكم باللغة الانجليزية مكتوبة على الباب, في البدء ظنناها مجرد لعبة من أحد أبناء الجيران, ولكن بعد أن تكرر الامر تأكدنا بأنه لم يكن كذلك, إتصلنا ب شركة تقنية وارسلت لنا عمالا وضعوا لنا كاميرا أمام المنزل.

وبعد أن تم تركيبها بعد عودتنا وجدنا الكاميرا قد اختفت, ومكتوب سأقتلكم خلال ثلاثة أيام, لم نخبر والدي ولكن بعد ما رأينا ذلك اتصلنا به, واخبرنا بانه لن يستطيع العودة خلال يومين بسبب صعوبة الحجز, و طلب منا أن نبقى في المنزل وأن نغلق الباب علينا, وأن لا نخرج حتى عودته وانه سيعود خلال خمسة أيام, احضرت أمي كل حاجاتنا من طعام وصندوق اسعافات اولية,

مر يومان ولم نسمع صوت شيئ يقترب من المنزل او طرق, وفي اليوم الثالث تسلل أخي الاصغر خلسة وفتح الباب، اكتشفنا ذلك بعد دقائق من خروجه حين اتصل بنا, وأخبرنا بأنه على موعد مع أحد أصدقائه, ولا يستطيع أن يخلفه وطمأننا بأنه سيعود سريعا, ثم أسرعت أمي لتغلق الباب من الداخل وقبل وصولها سمعت أصوات أقدام من جهته.

عندما سمعت أمي أصوات الاقدام تقترب أسرعت وأخبرتنا, وانتقلنا الى قبو المنزل وأغلقناه علينا, كنا نسمع صوت تحطيم وكلام لم نفهمه جيدا لأن مصدره كان بعيدا, مرت بضع ساعات بعدها لم نعد نسمع أي صوت, تذكرت أمي أخي ثم ذهبت خفية وأحضرت الهاتف, لتتصل به وتخبره بألّا يعود في الوقت الحالي, وأن يبقى مع صديقه في منزله.

بعدها صعدت لتستكشف المكان، ثم عادت وأخبرتنا بألّا أحد في المنزل، وعلمت أنه قد خرج ثم خرجنا جميعا من القبو، هدأنا وعاد الوضع شبه طبيعي حضرت أمي العشاء، قلت لأمي أن نتصل بوالدي ونخبره بما حدث اليوم، لم توافقني في رأي وقالت أننا بخير ولا داعي بأن نخبره, أطفأنا جميع مصابيح المنزل وخلدنا الى النوم.



عند الساعة الثانية بعد منتصف الليل استيقظت على صوت طرق على الباب، أسرعت وأيقظت أمي وباقي إخوتي، وبعدها إتجهنا جميعا نحو الباب وكل واحد منا كان يمسك الآخر من الخوف، سألنا من الطارق فرد علينا أحدهم قائلا نحن المباحث الفيدرالية فتحنا الباب، أخبرونا بأن مجرما كانوا يلاحقونه قد اختفى في هذا الحي، وبعد التقصي وصلوا إلى أنه دخل منزلنا .

أخبرتهم أمي بما مررنا به الأيام الماضية، وبدأت الرؤيه تتضح ثم قاموا بالبحث في أرجاء البيت، لكن دون جدوى عاودنا الخوف مجددا, إذ لم يتم القبض على المجرم, استنتجنا ان ذلك الهارب أرادنا أن نخرج ونترك له المنزل ليختبأ به, وانها كانت مجرد تهديدات واتفقنا أن ننصب له كمينا ونقبض عليه، بعد عودة أخي وضعنا خطة، وهي أن نقوم بالتظاهر بعدم علمنا بأي شيئ.

وكانت كالاتي بأن يخرج أخي ويترك الباب مفتوحا وراءه، ثم يذهب ويبلغ الشرطة ونحن نختبئ في القبو، خرج أخي ونزلنا تحت مرت ساعات ولم يأت المجرم بآءت خطتنا بالفشل, عاد أبي ونسينا كل شيء ،بعد مدة قليلة تلك على الحادثة لاحظ أبي شيئا غريبا, لاحظ شخصا يضع كمامات يتردد على منزل جيراننا، الذي يقطن فيه ابنهم وحيدا بعد سفر أهله.


ليالي مرعبة


شك أبي في أمره وأخبرنا بأنه سيذهب خلسة ليرى ما يحدث ثم يخبر الشرطة، مرت مدة تقارب الساعتين ولم يعد أبي، اتصلت امي بالشرطة جاءوا وأرادوا اقتحام المنزل، بعد أن سمع من بالمنزل أصوات عربات الشرطة، قاموا بإطلاق أعيرة نارية عشوائية، وهدد أحدهم بصوت عال أنه سيقتل أبي إذا دخل أحد إلى البيت، تريث رجال الشرطة فيما بينهم وفكروا فيما بينهم, ليجدوا طريقة أخرى لتخليص والدي والقبض عليهم.

أخبرهم أخي بأن لجيراننا باب خلفي صغير يستطيعون الدخول عبره، تفرق رجال الشرطة وانسحب اثنان منهم فقط كي لا يثيروا شكوك المجرمين، وبقيت بقية العناصر أمام الباب الرئيسي، تمكنوا بحمد الله من مباغتهم، ودخل بقيتهم وتم بعد إسعاف أبي الذي كان مقيدا وعليه جراحات إلى المشفى، وأحيل المجرمين ابن جيراننا وشريكه الذي كان تبحث عنه المباحث إلى القسم.

ثم بعد التحقيق معهما اعترفا بجميع جرائمهما وأن ابن الجيران كان يخبأه في منزلهم، في فترة غياب بقية عائلته، اتفقا على تهديدنا للانتقال من البيت، وبذلك يصبح المنزل فارغ ويصير مقرا دائما لهما، ولم تكن نيتهما قتل احد منا وبعدها عرفنا كيف تم فك الكاميرا, وكيف لم يعد المجرم الى المنزل بعد قدوم المباحث فهو كان قريب منا طول ذلك الوقت, الان نحن في مراكش ولكن تلك الايام المرعبة, ما زالت في أذهاننا ونتذكر أدق تفاصيلها.
زائرنا الكريم : رجاءآ لاتنسى الاشتراك في مواقع التواصل تشجيعآ لنا لتقديم الافضل وحتى يصلك كل جديد
  
شكرا لك .. الى اللقاء 
*
*

ليست هناك تعليقات:

تعليقكم يهمنا

قصص يومية هو موقع عربي لتقديم قصص عربية متنوعة من قصص اطفال و قصص الانبياء وقصص رعب وافضل انواع القصص الطويلة والقصيرة والمميزة للصغار والكبار.

جميع الحقوق محفوظة

قصص يومية

2019