|
قصص يومية قصص يومية
جاري التحميل ...

قصص رعب - ياريتنا ما فتحنا الغرفة الجزء الثاني - قصص يومية

قصص رعب - ياريتنا ما فتحنا الغرفة الجزء الثاني - قصص يومية


قصص رعب - ياريتنا ما فتحنا الغرفة الجزء الثاني - قصص يومية


فضلنا مبرقين للباب اللي التخبيط عليه بيزيد, ومحدش فينا اتجرأ يفتح الباب إطلاقاً لحد ما الصوت راح, مكلبشين في بعض زي العيال الصغيرة, لحد ما نمنا وبعد ساعة واحدة الفجر أذن, قمت و صحيت حسن عشان نصلي, بس أكتشفت انه كان صاحي أصلاً وقام عشان يصلي, فتحنا الباب وبصينا يمين وشمال زي اللي رايح يسرق كدا وطلعنا ع الحمام, حسن دخل الأول ووقفت انا جنب الباب برة.


قصص رعب مخيفه


خمس دقايق واقف مستني حسن وكنت هنام وانا ساند علي الحيطة, بس اتنفضت لما سمعت صوت صريخ, دا حسن بيصرخ في الحمام, خبطت عليه وحاولت اكلمه بس هو مش سامعني من صريخه, وهنا جت اللحظة اللي طلعت فيها قدراتي في تمارين الطوارئ, كسرت الباب بضربة واحدة, ودخلت لقيت حسن واقف قدام المراية وبيصرخ هو اتلبس ولا ايه.

كانت أول فكرة جت في بالي لما لقيته بالمنظر دا, بس شديته بسرعة وخرجته وحاولت أهديه, لقيته بـ يتهته زي الأطفال الصغيرة بيشاور علي الحمام, وبيتهته وبيقول حاجات مش فاهمها, ومرعوب ومبرق وحاجة صعبة بصراحة, هديته خالص لحد ما قالي انه شاف في المراية, بنت وراه بتضحك ووشها ملطخ دم, رحت بصيت في المراية ملقتش حاجة طبعاً كنت متوقع كدا.

دخلت اتوضيت بسلام الحمد لله وصلينا الفجر في أوضتنا, وبدأنا نلم حاجتنا عشان نمشي رغم أني كنت محتاج انام جدا, وطبعاً بنلم في حاجتنا واحنا سامعين أصوات تخبيط, وناس بتتكلم برة وبنحاول منركزش عشان نمشي ونخلص, طلعنا من أوضتنا شايلين شنطنا وبنمشي, لقيت حسن مسكني من دراعي وبيشاورلي علي باب الأوضة المقفولة.



منكرش إني أتخضيت لما شفت مكتوب علي الباب أدخل بلون أحمر, قلت لـ حسن يلا نمشي بس هو فضل يزن عليا معرفش ليه, رغم انه مرعوب أكتر مني, أخدنا لبوسة الشجاعة لتالت مرة وفتحنا الباب, الأوضة زي ماهي ما عدا الكلمة اللي أتكتبت علي بلاطة في زاوية الأوضة أزحها, بصيت كويس لقيت ان البلاطة دي كمان ممكن تتشال فشلتها ولقيت كيس أسود.

فتحت الكيس لقيت فيه كتابين وشوية ورق, أخدت كتاب وفتحته انا وحسن نشوف محتواه, ولقيت أن الكتاب مكتوب بلغة غريبة محدش فينا فهمها, بس لقيت فيها صور لبعض الأدوات اللي في الأوضة, اللي هي تقريباً أدوات تعذيب وغالباً الكتاب بيتكلم عنها او بيشرحها, ولقيت برضو كلام كتير بس سبت الكتاب وفتحت الكتاب التاني.

دا بقي مكانش كتاب دي كلها حاجات مكتوبة بخط اليد, عبارة عن مذكرات ورسومات, بدأت أقرأ في المذكرات أنا وحسن وقعدنا حوالي نص ساعة, بنقرأ الكلام دا كله دا غير إننا كنا بنحاول نفهم الرسومات, وفهمنا بعضها والباقي لا, هحكيلكوا ملخص الكلام دا واللي فهمناه من الحدوتة دي كلها, الحكاية أن كان في حد بيجيب ناس هنا, وبيعذبهم قبل ما العمارة تتسكن وأيام ما كانت دي منطقة مهجورة شوية.

معرفناش حقيقي كان بيعمل كدا ليه, بس يمكن عنده مرض السادية وتحديداً مرض السادية الإجرامي, بس عرفنا إنه كان بيجيب الواحد منهم ويغسل مخه ويهيئه يبقي حاجة زي عبد عنده, دا غير بعض أعمال السحر اللي كان بيعملها عليهم, وعرفنا كمان طرق التعذيب, كان يحط اللي يجيبه في السرداب الضيق دا ويقفله و يسيبه, وبعدين يطلعه ويعذب فيه ويكهربه كمان ويرجعه تاني أكنه لعبة بيتسلي بيها.

حاجة بشعة والأبشع أنهم ماتوا من التعذيب, وأغلب الضحايا كان بينجح معاهم الطريقة دي لحد ما يقتلهم, كانوا حوالي سبع ضحايا عمل فيهم كدا وكان بيكتب عن طريقة تعذيبه, لكل واحد ودي حاجة مرعبة بصراحة, وأخيراً سبب الأصوات اللي سمعناها والتخبيط وظهورهم في المرايات, دا كان عشان الضحايا عايشة معانا.

قصص عن ضحايا السحر


متستغربوش دا نتيجة الشعوذة وتحضير الجن والأعمال, اللي كان بيعملها خلت البيت بقي مرعب كدا, وفي أصوات تخض وصورهم تظهر في كل حتة,ولما الباب بيتفتح بيطلعوا يعملوا الأصوات, دي برة الأوضة من تخبيط ومشي وغيره, أما سر السرداب وأن كل ما نفتحه نلاقي حد شكل, فدا لأن كل الضحايا ماتوا في السرداب.

كتب كمان أنه لاحظ أن الأصوات دي مبتحصلش كل يوم, الأصوات بتحصل لما الذكري السنوية لموت أي ضحية بتيجي, وبتستمر ثلات أيام بعدين بتختفي, لحد ذكري موت الضحية اللي بعدها, لفت نظري كلامه في الآخر لما قال أنه حاسس ان نهايته هتبقي هنا, علي أيديهم ونتيجة للي عمله هتبقي نهايته أوحش منهم كلهم,الراجل دا تخطي السادية الإجرامية بمراحل, معرفش ان كان في تشخيص أبلغ من كدا ممكن يوصف حالته.

بس اللي أعرفه انه مش بني آدم إطلاقاً, بعد نهاية الحدوتة دي قفلت الكتاب وبصيت لـ حسن, وقلتله يلا نمشي لأن ملامح وشنا احنا الأتنين كفيلة تعبر عن شعورنا, قالي ماشي وفعلاً نزلنا وأديت الكتب والورق للبواب وقولتله يديها لصاحب الشقة لما يجي تاني ومشينا, ماشيين في الشارع سرحانين في اللي حصل وقررنا نقعد في فندق عشان ننام من ليلة إمبارح اللي كانت كلها رعب وتعب.
زائرنا الكريم : رجاءآ لاتنسى الاشتراك في مواقع التواصل تشجيعآ لنا لتقديم الافضل وحتى يصلك كل جديد
  
شكرا لك .. الى اللقاء 
*
*

ليست هناك تعليقات:

تعليقكم يهمنا

قصص يومية هو موقع عربي لتقديم قصص عربية متنوعة من قصص اطفال و قصص الانبياء وقصص رعب وافضل انواع القصص الطويلة والقصيرة والمميزة للصغار والكبار.

جميع الحقوق محفوظة

قصص يومية

2019