|
قصص يومية قصص يومية
جاري التحميل ...

قصص دينية - تعرف على قصة الخضر ولماذا سمي بهذا الاسم - قصص يومية

قصص دينية - تعرف على قصة الخضر ولماذا سمي بهذا الاسم - قصص يومية


قصص دينية - تعرف على قصة الخضر ولماذا سمي بهذا الاسم - قصص يومية

في زمان غير هذا الزمان والمكان بعيد عن هذا المكان, وبالتحديد عند مجمع البحرين ذكر التاريخ قصه ذكرت في جميع الاديان, واختمه معه خاتم الانبياء قصه اجمعت بين كليم الله وبين عبد الله الصالح الخضر.


من هو الخضر


ولماذا سافر مع سيدنا موسى في رحلته القصيره, والتي ولدت في القران الكريم, ولماذا سمي بهذا الاسم, وهل هو نبي ام لا, وهل هو حقا موجود حتى يومنا هذا, من هو الخضر, هو الرجل الذي ذكر في القران الكريم, فهو رجل ذو كرمات غريبه وغير مفهومه حتى للانبياء, وان اسم الخضر هو اسم بليا (بفتح الباء وسكون اللام), وكان الخضر من بني اسرائيل وكان من ابناء الملوك.


لماذا سمي الخضر بهذا الاسم


سمى بهذا الاسم لان الخضر عندما كان يجلس في اي مكان كان المكان يخضر من حوله, من نباتات وقد اورد عن الامام البخاري عن النبي عليه الصلاة والسلام حديثا يقول فيها, ان الخضر انما سمي خضراء لانه جلس على فروه بيضاء فاذا هي تهتز خلفه خضراء, وقد يكشف هذا سبب تسميته بالخضر والله اعلم.


قصه الخضر مع سيدنا موسى عليه السلام


تبدا القصه عندما قام موسى بخطبه ل بني اسرائيل, ليدعوهم الى الله ويحدثهم عن الحق, ويبدو ان الحديث كان جامعان رائعا, واعجب الناس بفصاحه نبي الله موسى عليه السلام, وبعد ان انتهى موسى عليه السلام من خطابه, فساله احد المستمعين من بني اسرائيل قائلا, يا نبي الله هل هناك احد على وجه الارض اعلى منك.

فاندفع موسى قائلا لا انا اعلم من في الارض, وهنا ظل موسى عليه السلام لكونه رسول من رب العالمين, انه اعلم اهل الارض لهذا جاوبه بهذا القول وكان من الاولى بموسي ان يقول الله اعلم, لان مبلغ علم الرسل والانبياء لن يبلغ ان يحيط بكل شيء في العلم كله من صفات الله عز وجل, فساق الله تعالى عتابه لموسى حين لا يرد العلم اليه فبعث اليه جبريل.

يساله يا موسى ما يدريك اين يضع الله علمه, أدرك موسي هنا انه تسرع في قوله لكلامه هذا واستغفر ربه على هذا الذنب, وعاد جبريل عليه السلام يقول له, يا موسى انهو يوجد عبدا بمجمع البحرين وهو على علم لا تعلمه انت وهو اعلم منك يا موسى, وهنا يتفاجا موسى بهذا القول ان يكون هناك من هو اعلم مني, وانا لا اعرف عنه شيء و ما هو العلم الذي لا اعرفه انا.


فطاقت نفس موسى الكريمه الى زياده العلم فاخذ موسى يسال ربه, اين هذا العبد الذي يعلم ما لا اعلمه وكيف السبيل اليه ليتعلم منه, وانعقدت نيت موسى عليه السلام على الرحيل لمصاحبه هذا العبد العالم والتعلم منه, فسال الله عز وجل كيف السبيل اليه فامر ان يرحل وان يحمل معه حوتا في مكتل, ( اي سمكه كبيره في سله, وان تكون هذه السمكه من دون حياه اي لا روح فيها).

وان يرحل الى مجمع البحرين, وقال عندما تجد هذا المكان الذي ترتد فيه الحياه, لهذا الحوت ستجد هذا العبد العالم في هذا المكان, فقرر موسى عليه السلام ان يسير الى مجمع البحرين للقاء هذا الرجل, فنطلق موسى ومعه فتى وقد حمل الفتى الحوت, وليس لديه اي علامه للمكان الذي يوجد فيه هذا الرجل الصالح, الا معجزه ارتداد الحياه للسمكه وانها تتسرب الى البحر وبين الله لنا في كتابه الكريم.

وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِفَتَىٰهُ لَآ أَبْرَحُ حَتَّىٰٓ أَبْلُغَ مَجْمَعَ ٱلْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِىَ حُقُبًا (الكهف - 60)

وقد هلك موسي والفته من شده التعب فجلس ويستريحوا, بجوار صخره بجوار البحر ورقد موسى ونعس من شده التعب, وباقي الفته ساهرا وخلال جلوس الفتى إلقت الرياح احدى الامواج على الشاطئ, فجاء بعض الماء على الحوت فا دابت فيه الحياه وقفز في ماء البحر, وبين الله لنا في كتابه الكريم.

فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا (الكهف - 61)

وكان استيقظ الحوت هي علامه الله تعالى لتحديد مكان الرجل العالم لموسى, وقد استيقظ موسى عليه السلام من نومه, ولم يلاحظ تسرب الحوت وقد نسي الفتى ان يخبر موسى بما حدث, واكمل طريقهم وقد ضالوا المكان الصحيح وعندما حل عليهم التعب من جوعيهم, قول موسى للفته (يا فتى احضر الغداء حتى ناكل لقد تعبنا من هذا السفر الطويل)

وعند ذلك تذكر الفتى كيف استيقظ الحوت, وعاد الى البحر وقال الفته لموسى عليه السلام, (عندما كنت نائما عند تلك الصخره اصاب الحوت بعض من ماء البحر فدابت فيه الحياه وعاد الى البحر, وكانه طير يتلوى على الرمال واعتذر الفته من موسى وقال له ان الشيطان انساه)

فانسعد موسى لان الحوت عاد الى الحياه وانهم قد عرفوا المكان الصحيح, وقال موسى عليه السلام ان هذا المكان الذي سنلقي فيه الرجل العالم, فرجع موسي والفتي الى الصخره التي نام عليها و قال الله في كتابه الكريم.

فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا (62) قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا (63) قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا (64) فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا (الكهف - 65)

وعندها وجد شيخا كبيرا مستقلا على الارض مغطى بعباءه, من رجليه حتى راسه وقد اخضرت الارض من حوله, وعندما وجد موسى هذا الرجل نائما لم يريد ان ييقظه وانتظاره حتى استيقظ من نومه, وقال له موسى السلام عليكم, فقال الخضر وان بارضك السلام فسائل الخضر موسى من انت, فقال يا موسى انا موسى, قال الخضر موسى بني اسرائيل عليك السلام يا نبي بني اسرائيل.

قال موسى مندهشا وماادراك بي فانت لم تراني من قبل, فقال الخضر ادراني بك من ادراك بي ودالك علي فماذا تريد يا موسى, فعلما موسى ان هذا الرجل هو من يبحث عنه وانهوا الرجل الذي لديه علم لم يعلمه موسى, فقال موسى بلطف مبالغ يا ايها الخضر هل تعلمني مما علمت ذكر الله في كتابه الكريم.

قَالَ لَهُ مُوسَىٰ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا (الكهف - 66)

فقال له الخضر يا موسى اما يكفيك ان التورات بين يديك, وان الوحي تاتيك يا موسى انك لن تستطيع معي صبرا, وكيف تصبر على ما لكم حيط به خيرا وقال في كتابه الكريم.

قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (67) وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا (الكهف - 68)

وقال الخضر لموسى يا موسى اني لي علما انت تجهله, ولن تطيق عليه صبرا لان الظواهر الذي ستحكم بها على علمي لن تشفي قلبك, و لن تعطيك تفسيرا وربما رايت ياموسى ان في تصرفاتي ما لا تفهمه سببا, او تدري له علا ولم تصبر على علمي يا موسى, فتحمل موسى كلمات الصد القاسيه من الخضر.

الذي يعلم ان موسى مندفعا في تصرفاته واقواله, ولم يصبر على افعال الخضر التي لا يفهمها, وعاد موسى يقول ارجوك اسمح لي بصحبتك والتعلم منك, وقال له موسى ولم اخالف ما تقوله في اي شيء و قال في كتابه الكريم.

قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا (الكهف - 69)

فقال الخضر لموسى عليه السلام اذا لكى اصطحبك معي يا موسى, هناك شرطه اشترته لقبولك حتى تكون معي و تتعلم مني, وهو قال لا تسالني عن اي شيء حتى احدث انا عنه وقال في كتابه الكريم.

قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا (الكهف - 70)

وكان هذا الشرط الوحيد للخضر حتى يصتحب موسى معه, في رحلته قال موسى هذا شرط بسيط انا موافق على هذا الشرط, ثم امر الفتى الذي معه ان يرجع الى قومه, و بدات الرحله الشهيره بين كليم الله والخضر, انطلقوا موسى والخضر يمشيان على ساحل البحر, فمرت سفينه فطلب الخضر وموسى من اصحابها, ان يحملوهم معهم فتعرف واصحاب السفينه على الخضر.



فقالوا عبد الله الخضر الصالح, فحملوه وحملوا موسى معهم من دون اجل اكرامي للخضر, وتفاجا موسى ان اول ما راه من الخضر حين رست السفينه وغادر اصحابها, وركبها انه امسك بفاس وعمداء له لوح من الواح السفينه فنزعه, فاخذ يا موسى اللوح ليحاول سد الفجوه التي صنعها الخضر.

وساله اخرجتها لتغرق اهلها وهنا يستنكر موسى افعال الخضر, وقال له لقد حملنا اصحاب السفينه من دون اجر اكراما لك, وها انت تخرب سفينتهم و تفسدها وقال في كتابه الكريم.

فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا (الكهف - 71)


كان التصرف من وجهه نظر موسى معيبه, وغلبت طبيعه موسى المندفعه عليه كما حركته غيرته على الحق, فندفع ليحدث الخضر وقد نسي الشرط الذي اشترته عليه, وقال الخضر الم اقل انك لن تستطيع معي صبرا, وهنا يلفت العبد الرباني نظر موسى الى عبث محاوله التعلم منه, لانه لم يستطيع الصبر عليه ويعتذر موسى بالنسيان ويرجوه الا ياخذه او يرهقه من امره عسرا, وقال في كتابه الكريم.


قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (72) قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا (الكهف - 73)

وصاروا مره اخرى معا حتى وصلوا الى قريه بها غلمان يلعبون, فاخذ الخضر يحدق بغلام بعينه كثيرا وكان غلام مشاغبا يؤذي الاطفال والاخرين, ويجلب لابيه وامه المشاكل ويرهقهم بطلباته الكثيره, وبعد ان أنتهي الاطفال من اللعب استفرد الخضر بالطفل وقتلوه, استنكر موسى هذا الفعل ايضا وقال موسى للخضر اقتلت نفسا زكيه بغير حق, وقال في كتابه الكريم.

فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا (الكهف - 74)

فعاد الخضر حديثه لموسى مره اخرى و قال الم اقل لك انك لم تستطيع معي صبرا, فربط موسى عليه السلام نفسه بكلامه وانه اذا ساله عن شيء بعدها فمن حقه ان يفارقه, ومضى موسى مع الخضر مره اخرى فدخل قريه بخيله, ولا يعرف موسى لما ذهب الى هذه القريه, ولا يعرف لماذا يبيتان فيها وقد كان نفذ ما معهم من الطعام, وقال في كتابه الكريم.

قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (75) قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا (الكهف - 76)

وابو اهل المدينه الا يضيفوهم وجاء عليهما المساء, وجلس الاثنين عند جدار يتهاوى وكاد ان يهم بالسقوط, وتفاجا موسى بالخضر ينهض ليقضي الليله كلها, في اصلاح الجدار وبناءه من جديد, ويندهش موسى من تصرف رفيقه الخضر, ويقول ان اهل هذه القريه البخيله لا يستحقوا هذا العمل المجاني, وقال في كتابه الكريم.

 فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا (الكهف - 77)

قال له موسى هذا و بهذا القول وفي نفس اللحظه انتهى الامر, وتنتهى الرحله مع الرجل الصالح العالم و قال في كتابه الكريم.

قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا (الكهف - 78)

قال عبد الله الخضر لموسى كان شرطي يا موسى ان لا تسالني عن شيء, حتى احدثك عنه و انت قبلت هذا الشرط ولقد حذر العبد الرباني موسى, من مغابه السؤال وجاء دور التفسير الان, ثم بدا الخضر تفسير ما لم يستطيع موسى عليه السلام فهمه وقال.

فان السفينه فكان ينتظرها ملك ظالم يستولى على كل السفن غير المعيبه, واهل السفينه قوم مساكين واذا استولى الملك على السفينه سيرهق اهلها, فاراد ان يعيبها الخضر حتى لا تؤخذ منهم السفينه, وهو على علم انهم يستطيعون اصلاحها و قال الله في كتابه الكريم.


أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا (الكهف - 79)

واما عن مقتل الغلام يا موسى ان الله اوحي الى, انه اذا كبر هذا الطفل سيرهقك ابويه كفر و تغياناً, فاذا مات وهو صغير فلم يكتب عليه ذنب فكان هذا رحمه للطفل وابويه, واخبره الله انه سيرزق والديه بولد صالح, فاردنا ان يبدلهما ربهما خيرا منه ذكور واقرب رحمه, وقال في كتابه الكريم.

وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا (80) فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا (الكهف - 81)

واما عن الجدار الذي اقامه دون مقابل ف هذه القريه, بها غلامان يتمان جمع والدهما نقودا, واراد ان لا يعرف عنها احد شيء فخبئها اسفل هذا الجدار, واذا سقط الجدار سيعرف اهل القريه و يضيع حق الغلمان, ولكن الله اراد ان يكبرا ويحصلوا على كنز والدهم وقال الله تعالى في كتابه الكريم.

وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا (الكهف - 82)

ثم ينفذ امر الرجل الصالح, ويقول هذا التصرف رحمه الله وانه امر الله وليس امري, ووجه التصرف فيه الى الله, واختفى هذا العبد الصالح وقد مضيئ للمجهول, كما خرج من المجهول وقد رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال.

((رحمةُ الله علينا وعلى موسى، لو صَبَر على صاحبه لرأى العجب، لكن أخذتْه مِن صاحبه ذمامةٌ [أي: إشفاق من الذم]، فقال: ﴿ قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا ﴾.

وقد تعلم موسى من صاحبه الخضر درسين, لم ينساهم ابدا تعلم الا يغتر بعلمه في الشريعه, فهناك علم الحقيقه وتعلم الا يتجهم قلبه بنصائب البشر, فربما تكون يد الرحمه الخارقه, تخفي سرها من اللطف والانقاذ والايناث وراء اقنعه الحزن والالم والموت, هذه هي الدروس التي تعلمها موسى كليم الله عز وجل ورسوله من هذا العبد المدثر بالخفاء.


هل الخضر نبي ام ولي


اختلف العلماء والمؤرخين كثيرا في شخصيه الخضر, حيث اعتبرها البعض نبي من الانبياء, و ان الله سبحانه وتعالى قد اطال الله في عمره حتى يدرك الدجال, فيكذبه ومنهم من راى انه ولي من اولياء الله, وقيل انه ابن ادم لصلبه كل هذا قضيه لم ترد بها اي نصوص, او اثر يثق فيه والقول الراجح ان الخضر نبي من انبياء الله تعالى لقوله وما فعلته عن امري.

اي كان فعله بوحي من الله تعالى اليه, ونحن نميل الى اعتباره نبي لعلمه غير اننا لم نجد نص في سياق القران, على نبوه ولا نجد النص مانع من اعتباره وليا اتاه الله بعض علمه, ولعل هذا الغموض حول شخصيته الكريمه جاء متعمدا ليخدم الهدف الاصليه للقصه, ولسوف نلتزم مكاننا فلان نتعدي ونختصم حول نبوته, او ولايته قد اوردناه من سياق انبياء الله لكونه معلم لموسى واستاذ له فتره من الزمن.


هل الخضر حيا حتى الان ام ميت


لم يرد نص صريحا في كونه مات او ما زال حيا, حتى يقتله الدجال او ان له لقاءات مع بعض الانبياء او الاولياء, او انه يلقي السلام على بعض الناس فيردون عليه التحيه, كل ذلك ليس له دليل يعتد به في الوقت نفسه, لا يترتب على الجهل بهي عقاب ولا يؤثر على ايمان المؤمن, فهو ليس من العقائد التي كلفنا بها الدين, و في كتب التفسير والتاريخ متسع لمن اراد المزيد.
زائرنا الكريم : رجاءآ لاتنسى الاشتراك في مواقع التواصل تشجيعآ لنا لتقديم الافضل وحتى يصلك كل جديد
  
شكرا لك .. الى اللقاء 
*
*

ليست هناك تعليقات:

تعليقكم يهمنا

قصص يومية هو موقع عربي لتقديم قصص عربية متنوعة من قصص اطفال و قصص الانبياء وقصص رعب وافضل انواع القصص الطويلة والقصيرة والمميزة للصغار والكبار.

جميع الحقوق محفوظة

قصص يومية

2019